في بلاد الوثبات شباب في مهب الريح
ماذال حال الشباب السوداني في ظل الحكومه الحاليه امر يسير الجدل من دون ادني شك للواقع المعاش في ظل الغياب التام للمحاور العدليه فيالتوظيف السليم لهذهالفئه من المجتمع التي تمثل مستقبل البلاد وحاضره وتبقي الاسئله المعلقه علي اعناق من اشرابت بهم البلد و ضيقو الخناق علي العباد ومزقو هذا الوطن الي شلاء متي تصحو هذه الامه من ثباته الي متي نعيش في هذا الضنك وهل توجد وثبه اكبر من هذا تقضي علينا ونحن بعيد تماما عن ما يجبر الجبروت والطاغوت عنا وعن بلادنا واتوالي الاسئله لك ايها الشعب الابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق